الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم إسلامية » أخلاق وتزكية


  الإسلام والمسؤولية الفردية في إطار العمل الجماعي

في ترتيبات المنطق الإيماني للحساب أن الإنسان وإن كان سيبعث وحده {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا}(مريم:95)، وسيسأل وحده عما سعى{وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}(النجم:39)، وسيتحمل وحده تبعات ما اكتسب {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}(الإسراء:15)..لكن هذا الإنسان لا يمكن أن يحيا وحده على أي حال

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1845

تاريخ النشر:2014-04-07 الساعة 13:44:22

 

  القــــــوة الكــــــامــــنة

حديثنا عن أعقد المشاعر الإنسانية وأكثرها ارتباطًا بالوقت، وهي كالسمعة تبنيها مع كل فرد على حدة، وتنمو كلما زاد عدد الأفراد، وهي أغلى ما يمكن إهداؤه لمن تحب، نعم إنها القوة الكامنة..نعم إنها الثقة. فالثقة موضوع ذو حساسية خاصة، وأمتنا الإسلامية والعربية تمر بأزمة ثقة كبيرة لا يكاد يمر يوم دون أن تشاهد بأم عينيك مشهدًا تظهر فيه علامات تلك الأزمة

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1188

تاريخ النشر:2013-10-30 الساعة 19:18:51

 

  منهجية الأخلاق في الاسلام

يتأمل كبار الشعراء الوضع الإنساني ويقدمون لنا الحكمة في سطور قوية تعكس عظمة هذا الكائن البشري وهشاشته في الوقت ذاته.وقد أهدانا أمير الشعراء، أحمد شوقي، لؤلؤة من لآلئ الحكمة تقول"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا"وتعكس كلماته تلك بصيرة متيقظة ورواية تحذيرية لواقع عالمنا المعاصر بما يعانيه في خضم الكوارث وموجات تسونامي، والزلازل، والحرائق ومعسكرات الجليد الذائبة؛ بين الانكماش الاقتصادي والعنف العالمي، بين الثراء الفاحش والفقر المدقع

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1481

تاريخ النشر:2013-09-23 الساعة 12:57:14

 

  التواضع من شيم الكرام

إن الإنسان الصالح هو الذي ينظر إلى الناس بعين التقدير والاحترام فيحب الناس ويحبه الناس فيعيش قرير العين هادئ النفس مرتاح البال، فتجده ايجابيا ينفع الناس وينفع نفسه يسعى نحو تحقيق النجاح في حياته الدنيا، فالمرء الذي يسعى إلى النجاح ينبغي عليه أن يتحلى بعظيم الخلق فليكن لديه ثقة بنفسه يسعى نحو التفوق بخطى مدروسة ومعلومة يزينها التوكل على الله والاعتماد عليه فتجده واثقا بنفسه يسير على الأرض ملكا يعلم أن الخالق سبحانه وتعالى يحب عباده المتواضعين لأنهم أقوام أرواحهم مشرقة وأفئدتهم عامرة،

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1245

تاريخ النشر:2013-09-01 الساعة 14:08:21

 

  تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى "دراسة تحليلية"

تعتبر التزكية من مقاصد القرآن الكريم، ومهمة من مهمات الرسل-صلوات ربي وسلامه عليهم-وهي تعتبر من أضخم معارك الحياة التي تدور في أعماق النفس البشرية. قال الله-تعالى-:﴿هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾[النازعات:18]، فهي ليست عارضًا أو هينًا في ميزان الإسلام؛ لذا جُعل الفلاح في فعلها، والخيبة في إهمالها، وقد جاءت هذه التزكية بعد قسم من عند الله بعددٍ من مخلوقاته، ومن ذلك قول الله-تعالى-:﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا *وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا*وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا*وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا*وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا*وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا *وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾[الشمس:1-10].

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1450

تاريخ النشر:2013-07-17 الساعة 12:50:20

 

  النفس بين معطيات الحضارة ووحي السماء

عالم انسيابي له منعطفات خاصة وأغوار استثنائية، السباحة فيه لها مخاطر جمة ما لم تضبط إيقاعاتها ومحدداتها وطرائق معالجاتها توطئة إلى سبل المراقي الإيمانية العلوية أو الانقياد للهاوية والاندثار. ولعل العلماء قد قطعوا أشواطاً تتجاوز القرون في محاولة تأكيد كنه الحقائق الثابتة عن النفس وأحوالها وتحولاته

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1698

تاريخ النشر:2013-03-16 الساعة 13:57:32

 

  الأخلاق وبناء الأمم

ليست الأخلاق من مواد الترف، التي يمكن الاستغناء عنها، بل هي أصول الحياة التي يرتضيها الدين ويحترم ذويها؛ لذا ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرية المسلم بحسن الخلق؛ فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال:لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ:«خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا»، من هنا كان حسن الخلق هو ركن الإسلام العظيم الذي لا قيام للدين بدونه، ولا حضارة ولا تقدم بغيره؛ فالإسلام إنما جاء ليغير الإنسان من السيئ إلى الحسن أو الأحسن، ومن المعصية إلى الطاعة، ومن الضلال إلى الهدى

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 2089

تاريخ النشر:2013-03-02 الساعة 12:41:08

 

  الرسالة المحمدية‏..‏ ووحدة الأمة

رسولنا صلي الله عليه وسلم,يدعونا إلي الاتحاد,ويود أن نبغض الفرقة والانقسام والشقاق,‏ ويطالبنا بتلبية نداء رب العزة الذي يقول‏:‏واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقون‏. فقد كان دائما يحرص كل الحرص علي إطفاء كل بوادر الشقاق,وإنهاء جميع ما يهدد عافية الأمة بالانهيار,فالاتحاد يجمع الأمة,ويوحد قلوبها,ويدعم صفوفها,ويجعلها علي قلب رجل واحد,ويوفر لها التكافل والتراحم والتعاون والبر,أما الفرقة فتمزق الصفوف,وتنشر الخلاف والنزاع والضعف,وتغير الأوطان.

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1487

تاريخ النشر:2013-02-03 الساعة 13:15:54

 

  كانت الأخلاق معجزته صلى الله عليه وسلم

لم يغب عن بال من تناولوا سيرة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - الملامح الإعجازية في شخصه - صلى الله عليه وسلم - فإذا بهم يوردون تلك الملامح شذرات تضيء مؤلفاتهم إلا أنهم لم يفردوا لها كتباً مستقلة، فمنهم من رأى خلقه وصفاته النفسية وكمالاته - صلى الله عليه وسلم - يقوم كل منها معجزة وحده، بينما رأى

عرض التفاصيل

 التعليقات:0

 مرات القراءة: 1551

تاريخ النشر:2012-10-21 الساعة 11:29:16

 

إجمالي المقالات :45
1 2 3 4 5

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2017 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan